علي بن تاج الدين السنجاري
407
منائح الكرم
شاه « 1 » ، ووزيره خان جهان ، ومعه صدقة لأهل الحرمين ، وخلع للقضاة والأئمة ، وهدية من صاحب كنباية « 2 » ، وكتاب يخبر فيه أنه : " أنهي إلينا أن الناس في صلاة الجمعة ، لا يجدون ما يستظلون به من الشمس لسماع الخطبة بالمسجد الحرام ، وأن بعض الناس ، منهم الشيخ موسى المناوي ، حسّن لنا أن نجعل ما يستظل به الناس ، وأنا بعثنا بخيام تنصب في الطواف " . فنصبت الخيام حول المطاف مدة قليلة ، ثم أخذها الشريف ، وكان من « 3 » نصبها ضرر بعثار الناس بأطنابها . ونصبت بعد سفر الحج المصري من مكة أياما قلائل . - انتهى - . ذكره في اتحاف الورى بأخبار أم القرى « 4 » . ( وفي هذه السنة توفي المتوكّل على اللّه « 5 » الخليفة العباسي ،
--> ( 1 ) السلطان غياث الدين أبو المظفر أعظم شاه بن إسكندر شاه . توفي سنة 814 ه . انظر : السيوطي - تاريخ الخلفاء 508 ، الفاسي - العقد الثمين 3 / 320 . وكان إسكندر شاه قد انفصل عن الدولة التّغلقية التي تفككت بعد وفاة فيروز تغلق سنة 790 ه . ثم بعد غزو تيمور لنك لدلهي سنة 801 ه . انظر : دور التغلقيين في نشر الإسلام - حاضر العالم الإسلامي للمحقق ص 388 . ومن أعماله بمكة المشرفة مدرسة تولى شراء عرصتها وعمارتها ووقفها خادمه ياقوت السلطاني الغياثي سنة 814 ه . انظر : الفاسي - شفاء الغرام 1 / 524 - 526 . ( 2 ) في ابن فهد - اتحاف الورى " كمباية " 3 / 452 . وهي احدى ولايات الهند . وعاصمتها كنباية ، وكان اشتهر فيها القماش والتيل واللك والكابلي . انظر : هامش ابن فهد - غاية المرام 2 / 278 . ( 3 ) في ( ب ) ، ( د ) " في " . ( 4 ) النجم بن فهد - اتحاف الورى 3 / 452 - 453 . ( 5 ) المتوكل على اللّه أبو عبد اللّه محمد بن المعتضد ولي الخلافة 763 ه . وتوفي سنة 808 ه . وعزل أكثر من مرة وعاد إلى الخلافة إلى وفاته . انظر : السيوطي -